نظرة نقوم بها لنعرف الى اى مدى وصلنا فى هذة الحياة

لنعرف ماذا اصاب الحياة من تصرفاتنا وأفعالنا التى نقوم بها

 لنعرف ماذا يوجد فى العالم من حولنا وماذا يحدث فيه

 لنعلم ماذا يوجد فى قلب العالم

اقدم لكم قلب العالم البارد

قلب العالم البارد

اصعب شى فى الحياة ان يعرف الانسان نفسه واسهل شى ان ينصح غيره

الثلاثاء,حزيران 17, 2008


انتهت الامتحانات  وانتهى معاها كل التوتر والقلق  والخوف من المجهول الذى سنقابله فى ورقه الاسئله

وبعد ان اطمئن قلبى منها ادعو الله بالنجاح لى ولغيرى

ومن اهم الاشياء التى الاحظها فى كل امتحان ان الواسطه انتشرت كالصاروخ

هل تصدق ان فى التعليم الجامعى هناك واسطه للطلاب؟

هل اتوسطت الى  احد حتى يتم تخرج افراد ليسوا على قدر المسؤلية؟

 هل اتوسطت الى احد حتى يتخرج يدمر ويفسد فى المجتمع؟

هل اتوسط حتى يتخرج طبيب فاشل او معلم غير فاهم ولا دارس؟

هناك داخل اسوار الجامعه يتم التوسط الى ابناء الاشخاص المهمين او من له مصلحه مع والد طالب هنا

اصبحت العمليه منفعه ومصالح مشتركه وليس عمليه تعليم هادف وتكافؤ للفرص

الظلم الذى يقع على معظم الطلاب فى الجامعات المصريه ان التعليم اصبح متعلق بالمال فقط

هناك شراء للكتاب الذى لا يفتح اصلا لوجود الملخصات والملزمات التى تباع بيعر عالى وكان التعليم اصبح كسلعه الغير متوفرة

لا اعتقد ان هناك احد يشعر بالظلم اكثر من طالب يذاكر ويكد حتى يصل الى النهايه وحلمه ان يكون فى القمه ويجد نفسه متساوى مع الاخر لمجرد ان هذا الاخر عنده واسطه

اى ظلم هذا واى اعتداء على الاحلام .....   على الامانى   .......  على الانسان نفسه

ان راى فى الشخص الذى يبذل جهده حتى يجد الواسطه المناسبه لابنه حتى يجتاز امتحان ما سواء فى الدراسه فى العمل او الحياة عموما  ما هو الا شخص يعتبر ان ابنه هذا معاق لا يقدر على منافسه اقرانه

يجده غير قادر مستسلم ينقصه شى لا يكمله الا بحصوله على الواسطه

سيدى

كل انسان فى هذه الدنيا يشقى ويتعب حتى يرى ابناؤه فى احسن الاحوال وفى اعلى الاماكن والمناصب

ولكنك لا ترى سوى ابنك  سلبت حق الاخرين فى هذه الفرحه فرحة ابى بى وفرحه الاخرين بابنائهم

انك حقا تكره ابنك لتجعله شخص عديم الشخصيه لا يقوى حتى على قضاء مصلحه له فكيف سيصبح هذا رب اسرة وصاحب عمل

الواسطه هى الكلمة السحريه فى المجتمع الان لحل جميع المشاكل   ولكنى اقول ان المشاكل تبقى مهما تغير الوقت فهل ستظل الواسطه قائمه وتموت الاحلام

اتركنى واترك نفسك بدون واسطة والاقدر هو الفائز



في23,حزيران,2008  -  09:07 صباحاً, قلم مصرى كتبها ...

اتفق معك فى كلامك عزيزتى ..فما أقسى على الانسان ان يشعر انه صار انسان من الدرجة الثانية عنددما يحرم من ابسط حقوقه وهى مجرد ان يحلم ... يحلم بيوم يستيقظ فيه مطمئنا بأن حقه فى حياة ينعم فيها بالامان والاستقرار,فليس هناك ادنى شك بأن هذا هو أعظم حق لأى انسان, فما بالنا اذا كانت الواسطة او المحسوبية هى ذلك الشبح او الكابوس الذى يورق نومنا ويحرمنا من مجرد ان نحلم مجرد ان نحلم ان نحلم .....

واذا كان قانون الغابة الان فى مصر يسرى مسرى الدم فى العروق فلا تقلقى عزيزتى ورددى معى قول ابى القاسم الشابى ( اذا الشعب يوما اراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر _ولابدلليل أن ينجلى....)

في30,حزيران,2008  -  03:24 مساءً, محمد رمضان كتبها ...

دعوة للحوار مع محمد رمضان ( سيرة وانفتحت )

ماهي الأدلة على الختان وما هو الرد عليها ؟؟

إذا كان المطلوب منا اليوم هو حسم القضية

ببيان الحكم الشرعي القاطع أو الراجح فيه

فالواجب علينا: أن نراجع الأمر من جذوره

لننظر في الأدلة التي اعتمدتها الأطراف المختلفة

لنعرف أهي أدلة صحيحة الثبوت. أم هي أدلة مشكوك في ثبوتها؟

وإذا صحَّت هذه الأدلة من جهة ثبوتها فهل هي صريحة الدلالة على الحكم أو لا؟

ومن المعلوم أن الأدلة الشرعية التي تؤخذ منها الأحكام

هي القرآن الكريم، والسنة الصحيحة، ولا خلاف فيهما

ويأتي بعدهما: الإجماع والقياس

فلننظر ما في هذه المصادر أو الأدلة الأربعة حول ختان الإناث

وهل يوجد في كل منها ما يستدَلُّ به أو لا يوجد ؟

وما قيمته العلمية لدى الراسخين في العلم؟

أحبكم في الله 00 محمد رمضان


تعليقك يفيدنى فلا تبخل به