الامتحان
كتبهاعطاء ، في 17 يونيو 2008 الساعة: 20:33 م
انتهت الامتحانات وانتهى معاها كل التوتر والقلق والخوف من المجهول الذى سنقابله فى ورقه الاسئله
وبعد ان اطمئن قلبى منها ادعو الله بالنجاح لى ولغيرى
ومن اهم الاشياء التى الاحظها فى كل امتحان ان الواسطه انتشرت كالصاروخ
هل تصدق ان فى التعليم الجامعى هناك واسطه للطلاب؟
هل اتوسطت الى احد حتى يتم تخرج افراد ليسوا على قدر المسؤلية؟
هل اتوسطت الى احد حتى يتخرج يدمر ويفسد فى المجتمع؟
هل اتوسط حتى يتخرج طبيب فاشل او معلم غير فاهم ولا دارس؟
هناك داخل اسوار الجامعه يتم التوسط الى ابناء الاشخاص المهمين او من له مصلحه مع والد طالب هنا
اصبحت العمليه منفعه ومصالح مشتركه وليس عمليه تعليم هادف وتكافؤ للفرص
الظلم الذى يقع على معظم الطلاب فى الجامعات المصريه ان التعليم اصبح متعلق بالمال فقط
هناك شراء للكتاب الذى لا يفتح اصلا لوجود الملخصات والملزمات التى تباع بيعر عالى وكان التعليم اصبح كسلعه الغير متوفرة
لا اعتقد ان هناك احد يشعر بالظلم اكثر من طالب يذاكر ويكد حتى يصل الى النهايه وحلمه ان يكون فى القمه ويجد نفسه متساوى مع الاخر لمجرد ان هذا الاخر عنده واسطه
اى ظلم هذا واى اعتداء على الاحلام ….. على الامانى ……. على الانسان نفسه
ان راى فى الشخص الذى يبذل جهده حتى يجد الواسطه المناسبه لابنه حتى يجتاز امتحان ما سواء فى الدراسه فى العمل او الحياة عموما ما هو الا شخص يعتبر ان ابنه هذا معاق لا يقدر على منافسه اقرانه
يجده غير قادر مستسلم ينقصه شى لا يكمله الا بحصوله على الواسطه
سيدى
كل انسان فى هذه الدنيا يشقى ويتعب حتى يرى ابناؤه فى احسن الاحوال وفى اعلى الاماكن والمناصب
ولكنك لا ترى سوى ابنك سلبت حق الاخرين فى هذه الفرحه فرحة ابى بى وفرحه الاخرين بابنائهم
انك حقا تكره ابنك لتجعله شخص عديم الشخصيه لا يقوى حتى على قضاء مصلحه له فكيف سيصبح هذا رب اسرة وصاحب عمل
الواسطه هى الكلمة السحريه فى المجتمع الان لحل جميع المشاكل ولكنى اقول ان المشاكل تبقى مهما تغير الوقت فهل ستظل الواسطه قائمه وتموت الاحلام
اتركنى واترك نفسك بدون واسطة والاقدر هو الفائز
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عام | السمات:عام
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 23rd, 2008 at 23 يونيو 2008 9:07 ص
اتفق معك فى كلامك عزيزتى ..فما أقسى على الانسان ان يشعر انه صار انسان من الدرجة الثانية عنددما يحرم من ابسط حقوقه وهى مجرد ان يحلم … يحلم بيوم يستيقظ فيه مطمئنا بأن حقه فى حياة ينعم فيها بالامان والاستقرار,فليس هناك ادنى شك بأن هذا هو أعظم حق لأى انسان, فما بالنا اذا كانت الواسطة او المحسوبية هى ذلك الشبح او الكابوس الذى يورق نومنا ويحرمنا من مجرد ان نحلم مجرد ان نحلم ان نحلم …..
واذا كان قانون الغابة الان فى مصر يسرى مسرى الدم فى العروق فلا تقلقى عزيزتى ورددى معى قول ابى القاسم الشابى ( اذا الشعب يوما اراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر _ولابدلليل أن ينجلى….)
يونيو 30th, 2008 at 30 يونيو 2008 3:24 م
دعوة للحوار مع محمد رمضان ( سيرة وانفتحت )
ماهي الأدلة على الختان وما هو الرد عليها ؟؟
إذا كان المطلوب منا اليوم هو حسم القضية
ببيان الحكم الشرعي القاطع أو الراجح فيه
فالواجب علينا: أن نراجع الأمر من جذوره
لننظر في الأدلة التي اعتمدتها الأطراف المختلفة
لنعرف أهي أدلة صحيحة الثبوت. أم هي أدلة مشكوك في ثبوتها؟
وإذا صحَّت هذه الأدلة من جهة ثبوتها فهل هي صريحة الدلالة على الحكم أو لا؟
ومن المعلوم أن الأدلة الشرعية التي تؤخذ منها الأحكام
هي القرآن الكريم، والسنة الصحيحة، ولا خلاف فيهما
ويأتي بعدهما: الإجماع والقياس
فلننظر ما في هذه المصادر أو الأدلة الأربعة حول ختان الإناث
وهل يوجد في كل منها ما يستدَلُّ به أو لا يوجد ؟
وما قيمته العلمية لدى الراسخين في العلم؟
أحبكم في الله 00 محمد رمضان