الاختفاء
كل شخص فى هذه الدنيا يتمنى لو استطاع أن يحيا في عالم الخيال أن يمارس لعبه الاختفاء أن يهرب بعيد أن يخلع عنه ثوب الهموم أن يطرح نفسه بعيد بعيد عن عالم المشاكل أن تكون له القدرة على أن يلقى بكل مكنونات نفسه على عاتق الرياح لتذهبها بعيد عنه
حتى الأطفال يمارسون لعبه الاختفاء فهي احد أهم الألعاب التي يلعبونها سواء سموها الاستغمايه أو الغميضة حتى الأطفال تشعر برغبة في الاختفاء فما بالكم بالكبار
الاختفاء ما هو إلى خروج من النفس للقاء النفس اختفى حتى أجد نفسي في العالم الأخر العالم البعيد
أعظم نعمه الآن في هذا الوقت هي الخيال الذي يسمح لك بالتجول في كل شي لا يمنعك حدود أو فواصل لا توجد هناك قوانين لا حكومات متحكمة أنت أنت فقط
أما أنا أتمنى أن يأخذني خيالي فوق السحاب أن نخترق الشمس أن أكون بجوار القمر انظر إلى الأرض ارقب تحركات سكانه انعم بالسلام والسكينة أكون وحدي
الاختفاء للحظات من الحياة هو سر تكملة هذه الحياة هو سر بقانا حتى هذه اللحظة
فليكون الاختفاء وسيله نمارسها لتخفيف صدمات الحياة وليعلن كل شخص أحب الأماكن التي يرغب في الاختفاء فيها
ولنتمنى أن تختفي المشاكل من حياتنا ليس للحظات وإنما طول العمر
كتبها عطاء في 07:17 مساءً ::
فكرة رائعة لصيف فقد بريقه ربما من الملل ومن متاعب الحياة..لقد جددتى فيا النشاط والحيوية وكأنك منحتنى اكسير الحياة وكل انسان تمنى يوما ان يستريح لو للحظات مما يؤرق منامه ويسبغه بمسحة من الاحساس بأنه لازال حيا يشعر ويحب ويأمل وان بامكانه ان يشعر بالامان متى شاء هو...
واذا كان الاختفاء حقيقة علمية تسرى على المخلوقات الفضائية فالشمس مثلا حتما عندما تشرق فلابد ان تغرب لتغيب شيئا من الوقت لتعاود دورتها وكذلك القمر فى عز نوره يغيب ليعود من جديد ...ترى لماذا ؟ قد نقول بنوع من التهكم لتستريح الشمس او ليستريح القمر حتى يكون قادر على الاشراق من جديد فلا نشعر لحظة بأنه فقد بعض نضارته واشعاعه الذى ننعم به وهو عريس نجمات السماء...اذاكان ذلك يسرى على الجماد فلم ونحن البشر ضربتنا الحياة وتأثرنا اكثر بكثير مما يتأثر به الجماد ,لم لا نلعب استغماية او نختفى لبعض الوقت ؟؟ اننى اضم صوتى اليكى عزيزتى ولنرفع شعار (دعوة للاختفاء لفرد واحد الى اى مكان يود زيارته دون ان يكلفه ذلك تذاكر ال الطيران او المواصلات )
ويشرف لى ان اقترح فكرة
هى أنك عندما تريد ان تسافر لاجمل واهدأ مكان فى العالم دون ان يكلفك ذلك تذاكر الطيران فليس عليك سوى ..ان تغمض عينيك ثم تنفس بهدوء وتذكر وتأمل المكان الذى ترغب فى زيارته ..تأمل اجواء المكان الضوء والمبانى او البحر اوالناس او النباتات وكل شىء تتمنى ان تراه فى ذلك المكان حتى لو من وحى خيالك ....قم بذلك لمدة خمس دقايق متى شعرت بالضيق واردت ان تستعيد توازنك الروحى والنفسى .
كتب مجهول ...
فكرة رائعة لصيف فقد بريقه ربما من الملل ومن متاعب الحياة..لقد جددتى فيا النشاط والحيوية وكأنك منحتنى اكسير الحياة وكل انسان تمنى يوما ان يستريح لو للحظات مما يؤرق منامه ويسبغه بمسحة من الاحساس بأنه لازال حيا يشعر ويحب ويأمل وان بامكانه ان يشعر بالامان متى شاء هو... واذا كان الاختفاء حقيقة علمية تسرى على المخلوقات الفضائية فالشمس مثلا حتما عندما تشرق فلابد ان تغرب لتغيب شيئا من الوقت لتعاود دورتها وكذلك القمر فى عز نوره يغيب ليعود من جديد ...ترى لماذا ؟ قد نقول بنوع من التهكم لتستريح الشمس او ليستريح القمر حتى يكون قادر على الاشراق من جديد فلا نشعر لحظة بأنه فقد بعض نضارته واشعاعه الذى ننعم به وهو عريس نجمات السماء...اذاكان ذلك يسرى على الجماد فلم ونحن البشر ضربتنا الحياة وتأثرنا اكثر بكثير مما يتأثر به الجماد ,لم لا نلعب استغماية او نختفى لبعض الوقت ؟؟ اننى اضم صوتى اليكى عزيزتى ولنرفع شعار (دعوة للاختفاء لفرد واحد الى اى مكان يود زيارته دون ان يكلفه ذلك تذاكر ال الطيران او المواصلات ) ويشرف لى ان اقترح فكرة هى أنك عندما تريد ان تسافر لاجمل واهدأ مكان فى العالم دون ان يكلفك ذلك تذاكر الطيران فليس عليك سوى ..ان تغمض عينيك ثم تنفس بهدوء وتذكر وتأمل المكان الذى ترغب فى زيارته ..تأمل اجواء المكان الضوء والمبانى او البحر اوالناس او النباتات وكل شىء تتمنى ان تراه فى ذلك المكان حتى لو من وحى خيالك ....قم بذلك لمدة خمس دقايق متى شعرت بالضيق واردت ان تستعيد توازنك الروحى والنفسى .
الاسم: عطاء
