نظرة نقوم بها لنعرف الى اى مدى وصلنا فى هذة الحياة

لنعرف ماذا اصاب الحياة من تصرفاتنا وأفعالنا التى نقوم بها

 لنعرف ماذا يوجد فى العالم من حولنا وماذا يحدث فيه

 لنعلم ماذا يوجد فى قلب العالم

اقدم لكم قلب العالم البارد

قلب العالم البارد

اصعب شى فى الحياة ان يعرف الانسان نفسه واسهل شى ان ينصح غيره

الجمعة,تشرين الأول 24, 2008


شباب على حافة الهاوية

كثرت المفاهيم والعبارات الرنانة حول معنى لفظ الشباب وهل هو مرتبط  بالناحية الزمنية التي يكون فيها  العمر هو المقياس الأهم أم أن الشباب مرتبط أكثر بالأفعال متناسيا أعمارهم

 وكما لم يسلم المعنى من كثرت الأقاويل والمفاهيم لم يسلم الشباب أنفسهم من التعرض لمثل الافتراضات  وإطلاق المسميات على الشباب

ورغم أن الشباب هم مصدر القوة والفخر بلادهم وهم المحرك الأساسي لآي عمل تقدمي  إلا أن المعاملة التي يتلافها الشاب والمشاكل التي لا حصر لها التي تواجههم ووفى المقابل نجد لامبالاة من المسئولين وتتهم الشباب في النهاية بالانحراف والتقليد الأعمى للغرب وما إلى ذلك من  قائمة طويلة من الاتهامات ونسوا أن هؤلاء الشباب هم عباقرة فالعبقرية  هي اخذ ما لا يليق بنا وتحويله إلى شي مخلوق خصيصا لنا وهناك كثير من الأمثلة على ذلك فهناك من اخذ العلم والمعرفة من الغرب وحولها إلى شي مفيد وصالح ومتأقلم مع الوضع العرب  حتى الفن والموسيقى حولتها طاقه هؤلاء الشباب إلى شي يناسب الوضع العربي نعم هناك تغير على ما تعودنا عليه ذلك هناك ما يسمى التطور والتأقلم مع الجديد بدون الإخلال بالتقاليد  حتى في الموضة وعالم الأزياء اقتحم الشاب العربي والمصري على وجه الخصوص هذا العالم فاتحا عقله وقلبه  محاولا الاستفادة قدر الإمكان وتسخير هذا العلم مع ما يناسب المجتمع العربي فأين أخطا هذا أو هذا

مرحله الشباب هي الحد الفاصل بين عالم الطفولة والمرح وعالم النضج وتحمل المسؤولية   مرحله لها رونقها وعبيرها الخاص و تحميل جميع المفاهيم والمعتقدات كل شي فيها مباح تجربه الصح والخطأ  هي مرحله تحد مصير الفرد فلماذا كل هذا القلق والاتهام بالجنون 

فالجنون هو الوصف السحرية في هذه المرحلة التي تدفع الإنسان وتحفزه إلى بذل كل طاقته لابتكار كل ما هو جديد

لماذا كل هذا الاستهتار بالشباب ووصفهم بعدم المعرفة ومعاملتهم كالصغار  لماذا لا يتم تعليمهم ومحاسبتهم حتى يتهيئوا لتحمل المسؤولية إذا لم يعرفون ألان فمتى سيعرفون وهل يستطيع المجتمع تحمل قادة من الجهلاء وعلماء من السفهاء !!!!

ما هو وضع الشباب في المجتمع ودورهم فيه؟ الإجابة بسيطة الشباب لا يوجد مكان لهم  يرفض المجتمع هذه الطاقة الكبيرة فبالتالي ستذهب إلى عكس الاتجاه الصحيح ويكثر الفراغ الذي يعانى منه الشباب وبسبه يتوجهون إلى ما لا نحبه ونرضاه

أولم يتذكروا أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان أكثر الناس حرصا على الشباب ويحرص دائما على مشاركتهم في أمور الدولة حتى يتعلموا وينضجوا ليصيح هناك من يحمى الإسلام  أولم يتذكروا أن الرسول الكريم ولى أسامه ابن زيد الفتى الذي لم يبلغ العشرين من عمره قائد على جيوش المسلمين في معركة ضد الروم وولاة على جيش يكثر فيه الصحابة الأقوياء أمثال أبو بكر الصديق  عمرو انب الخطاب وعثمان وعلى وغيرهم رضي الله عنهم جميعا

فالمقارنة بين شباب هذا العصر وعصرنا هذا مختلفة تمام ليس بسبب اختلاف الشباب وحدهم بل بسبب اختلاف القادة أيضا فلا يوجد ألان مسئول يريد أن يترك كرسيه ويتنازل عنه إلى اى احد فما بالكم إذا تنازل عليه لشاب لم يبلغ العشرين

هناك حلقه مفقودة بين عالم الكبار وعالم الشباب هي التفاهم والحوار فلا احد من الكبار  يريد أن يعرف ما في عقول الشباب بدعوة أن الشباب لا يوجد شي عاقل يفكرون فيه  والشباب لا يفرق معهم كثير ما يفكر فيه الكبار فهم في وجهة نظر الشباب متحكمين يريدون أن يفرضوا رأيهم عليهم

فلابد من  هدنه ليوضح كل من الفريقين رأيهم والتوصل إلى انسب رأى يتفق عليه الطرفين

ولابد للكبار أن يتوقفوا عن اتهام الشباب فبدل من ذلك وتضيع الكثير من الوقت والجد  أن يعلموا الشباب وليعلموا أن عالم الشباب قادم قادم لا محالة وإنهم هم مستقبل الغد القادم هم طاقه المجتمع التي تعتمد عليها كافة الناس

وللشباب أن يستمعوا لنصائح الكبار وإرشادهم وعليهم البحث عن فرصه في اى مكان وبأي وسيله ممكنه وعدم الوقوف ساكنا لانتظارها

السعي وراء كل ما فيه مصلحه وفرصه تقدم حتى لا نشعر بالندم بعد ذلك

وأخير لنترك الشباب يتكلموا ويعبروا عن أنفسهم فهم أكثر الناس إدراك لواقعهم ومنحهم الفرصة والإسهام في عدم وقوع الشباب الهاوية



في24,تشرين الأول,2008  -  06:04 مساءً, مجهول كتبها ...

مرحلة الشباب هي أهم مراحل العمر على الإطلاق ، هذا لا يقلـّل من أهميـّة كل ّمرحلة و لكن تبعا ً للأوضاع الداخلية لنفوس الشباب و الوضع المحيط بهم في المجتمع فيجب التعامل بحساسية مع هذا الموضوع ، و بما أنـّي لا زلت في مرحلة الشباب(27سنة) و لاقيت خلال هذه المرحلة ما لاقيت ، أناشد الكبار بكافة هيئاتهم و صفاتهم أن يترفـّقوا بالشباب و يتفـّهموا عالمهم
سعيد بقرائتي هذا الموضوع بمدونتك و سيسعدني زيارتك لمدونتي goldenpen


تعليقك يفيدنى فلا تبخل به